السيد حسين البراقي النجفي
599
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
طرفا منها . فهؤلاء الذين وقفت على تراجم وفياتهم فذكرتهم ، والذي غاب عني أكثر
--> - تقلّص منها للشريعة ظلها * ولف بها ذاك الرواق المقدس وقدت بها من كان طوع يمينه * قيادك سلسا نحوه حين تشمس تلين بها من كل خطب صفاته * ومالان منه في سوى اللّه ملمس * * * ثوى اليوم من كل الورى غرس أنعم * له وهو للدين الإلهي مغرس ويقظانة عيناه فينا ونومنا * به رغد والمهد خز وسندس طوى يومه في طيّه علم جده * فمن بعده ما العلم إلّا تهجس قضى وهو مشغوف بشرعة أحمد * يوطد من أركانها ويؤسس أمعتنقي رحب الفضاء تراقلت * بهم من بنات الكور وجناء عرمس إذا ما بدت للنيب اكناف مكة * خذوا من خطام الضمّر القود واحبسوا سلوا هاشم البطحاء ما بال زندها * خبا ولقد كان الورى منه تقبس وميلوا بأعناق المطي لطيبة * فثم مناخ للهدى ومعرّس فعزّوا ختام الرسل في رزء سيد * عميد به الدين الحنيفي ينفس لقد غاب سر اللّه في سر من رأى * فوجه الجهات الست أسود حندس متى يا ضمير الغيب طلعتك التي * بأنوارها ينجاب ليل معسعس أبا صالح يأبي الأبا لك ان ترى * بداج من الجلّى وأنت المنفس متى منك يختال الزمان كشارب * وليس له الا سيوفك أكؤس لأنت المعزى في مصاب غدت به * تثّل عروش الدين قسرا وتطمس * * * مضى الحسن الزاكي فما في الورى * حسين إمام للشريعة يحرس مناقبه سيّارة الشهب في الورى * وما هي يوما كالكواكب كنس فما يومه الا علوم وحكمة * ولا ليله الا التقى والتقدّس إذا فاه في الأحكام وهو كتابها * وسنّتها فالألسن اللدن تخرس « سقط المتاع 219 - 222 »